شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
219
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
به شرف و علوّ اين مقام . الشّكر « 1 » اسم لمعرفة النّعمة « 2 » ، لأنّها السّبيل إلى معرفة « 3 » المنعم ؛ و لهذا المعنى سمّى « 4 » اللّه تعالى الإسلام و « 5 » الإيمان في القرآن « شكرا » . يعنى شكر « 6 » نامى است مر شناختن « 7 » نعمت را ؛ از جهت آنكه اين معرفت « 8 » نعمت ، راهى است سالك را به معرفت منعم . چه اين نعمت ، اثر انعام منعم است . و استدلال از اثر به « 9 » مؤثر مرتبهء ايمان يقينى است . پس اسلام و « 10 » ايمان را شكر ناميدن صحيح بود و از اينجا است كه شكر در قرآن قسيم كفر افتاده است . قال اللّه تعالى : لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ « 11 » و معرفت اينكه نعمت از منعم صادر است ، و اعتراف كردن بدين ، عين شكر بود . نقل است 258 كه داود نبى عليه السّلام گفت : يا ربّ اداى « 12 » شكر نعمتهاى تو چگونه تمام « 13 » توانم كرد . و اين شكر « 14 » نيز نعمتى است كه بر توفيق آن شكرى « 15 » ديگر لازم است . حق تعالى خطاب عنايت فرمود كه : چون دانستى و معترف گشتى كه اين نعمت از انعام من است ، شكرگزارى تو تمام شد . پس اطلاق شكر بر معرفت نعمت صحيح باشد ، و شكر كه « 16 » در لغت عرب ، مدح و ثناى منعم را گويند ؛ از آن است كه ثنا « 17 » دلالت بر معرفت نعمت « 18 » دارد . و معنى الشّكر « 19 » ثلاثة « 20 » أشياء : معرفة « 21 » النّعمة ، ثمّ قبول النّعمة ، « 22 » ثمّ الثّناء بها ؛
--> ( 1 ) . ج : اشّكر . ( 2 ) . ج : النعمته . ( 3 ) . ج : معرفته . ( 4 ) . ع : سمّى . ( 5 ) . ع : الايمان و الاسلام . ( 6 ) . ج : - شكر . ( 7 ) . ج : + و . ( 8 ) . ع : معرفه . ( 9 ) . ج : - به . ( 10 ) . ع : ايمان و اسلام . ( 11 ) . النمل / 40 . ( 12 ) . ع : اداء . ( 13 ) . ع : - تمام . ( 14 ) . ع : نيز شكر . ( 15 ) . ع : شكر . ( 16 ) . ج : - كه . ( 17 ) . ج : - ثنا . ( 18 ) . ج : منعم . ( 19 ) . ج : الشكور . ( 20 ) . ج : ثلاثته . ( 21 ) . ج : معرفته . ( 22 ) . ج : النعمته .